حسناء خانوها !

27 نوفمبر 2009

يحكي الزمان
في تقاسيم المكان
حسناء نامت
توسد رأسها بحرا
واحتوت شرفاء
كانت أمان
يحكي الزمان
أسماها التاريخ “جدة”
أورثها العطاء رخاء
والعمل شدة
بها أبناء
بنوا من الخشب نوافذ
وحملوا التاريخ عِمّة فوق الرؤوس
وأداروا الفرح عصاة
بين سبابة و وسطى
وعاشوا في أكنافها خيرا وعمرا

،،

تحكي الصحف
في ليلة مباركة
أرهقها المطر
واحتضرت
وكأنها بعد طول سفر مع الزمان
انتفضت وأجابتها السماء
فتحت أبوابها
خارت قوى الحسناء
موجوعة تسأل
-في الناس أمناء؟!
حسناء حسناء
خانوا عهدك الجبناء
خانوا عهدك الجبناء
وقف الزمان
وبكى
اهتز المكان
أهدى السماء أرواحاً
ردد الطيبون
شهداء شهداء
تقبلهم يارب السماء

Advertisements

ياحرفً

22 نوفمبر 2009

عصياً كان نبض الشعر مولاتي
يبعثرني
يشكِّلني
يغرِّبني
يقرِّبني إلى ذاتي
… كمرآتي
ولا يُنطق
وليلتها

نزفت الوقتَ
أستجدي ضفاف الحرف
تغريه انكساراتي
أصوغ الموت قافية
وحرفاً مالحاً مرهق
فهل تحتاج أشعاري
إلى موتي لكي تُخلق!؟ *

وفي روحي  يا حرف
حكايات الشوق مترفة
تفيض بالروح أغنيات
ليتها تُسرق
تضيع في جدار الخلد
تسبقني
وتمطرني
تبللني
وتقطر حرفك المعتق
تباهي اللحن أعجوبة
وتعزفها على روحي
تغني عشقنا الأصدق
وكل الحب في قلبي
سر غصنه أورق
يظلل شوق يخبئه
في قلب فتاة من بلاد الشرق
ترى حبا ملامحه هنا تُسحق.

*شعر ياسر الأٌقرع

أمي ومحو الأميّة

16 نوفمبر 2009

https://i1.wp.com/www.un.org/unrwa/arabic/Programmes/images/wpc.jpg

والدتي حفظها الله ورزقنا برها إنسانة مثقفة ولكنها غير متعلمة ، منذ عرفتها وهي تجيد قراءة القرآن فقط ،بنهاية هذه السنة تكون قضت سنتها الثالثة في دراستها وتنهي بها المرحلة الإبتدائية في مدرسة محو الأميّة . وقت آذان العصر تكون قد تعدت البيت مشيا أو مع أخي أو أبي لتحقق ما رغبت فيه سنين طوال . في إحدى الليالي كانت تحكي لي كيف كانت تحرص على أن نقرأ ونقرأ تريد أن ترى فينا ذاتها ، كانت تجعل والدي يسمح لنا أن نتسلى في مكتبته لنكبر مع الكتاب ، ومازالت الصفحات والصور راسخة في عقلي منذ أن وعيت معنى أن أمسك كتاب وأتصفحه .

بعد صلاة العشاء أو قبل صلاة العصر تنادي إحدانا لتكرر لها قاعدة حروف النفي أو نساعدها في حفظ راوي الحديث ، تكره الرياضيات وتتذمر منه أكثر من أي شئ آخر ! تحكي لنا عن معاملة المعلمات وهذا ما دفعني لأحكي لكم عن بعض ما يحدث مع والدتي هناك .

تشارك أمي مجموعة من النساء كبيرات السن يحاولن التعلم ، ولكن المشكلة في أن المعلمات لا يستوعبن أنهن يتعاملن مع كبيرات في السن ! بعضهن بمثابة جدتها أو والدتها ، أنا مع الحزم ليجتهدن ولكن بأدب لا تعاملها وكأنها ابنة الـ 12 أو 13 سنة أو حتى 25 سنة ، دائما تقول والدتي “يحتاجون لدورات في التعامل مع من هي أكبر منها” . العشوائية والتقصير يلحق مدارس محو الأميّة أيضا !  والدتي تفكر في لحظات أن تترك دراستها بسبب معلمة !! تخيلوا أن تقول إحدى المعلمات “اللي ماتحل الواجب أو ما تجاوب توقف برا الفصل” !!!  برأيي الوضع يحتاج لحكمة لو تصمت أفضل من أن تلقي كلمة وكأنها بطاقة دعوة لتغيير رأي الأم عن إكمال تعليمها خاصة وأنهن تعودن الإحترام بحكم كبر سنهن ، لن اشكي أو اشتكي وزارة التعليم لعدة أسباب كفيلة بأني أوجه كلامي للإنسان فينا وليس لإدارة أو وزارة . ومن لديه أم أو خالة أو عمة أو حتى جدة تدرس في محو الأميّة فليشجعها أعتقد هذا أكثر ما يحتجن إليه حفظهن الله لنا ورزقنا البر والرضا .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم )

بحثت فوجدت بعض الطرق للتعامل مع كبار السن بوجه عام من كتاب “أساليب التعامل مع كبار السن” أقرأ باقي الموضوع »

عن يوم المدونات

16 نوفمبر 2009

ومضى يوم السبت ،

بداية شكرا لكل من الدكتورة فاطمة الزهراء وطالبات قسم الإعلام على ما فعلوا رغم أني لم استطع البقاء لوقت طويل، ولم يكن بقدر حماسي له ، كانت الإحفالية موجهه للطالبات اللاتي لا يعرفن عن المدونات أو التدوين وكذلك فتح مدونة لكل من أرادت ذلك ،
كنت أتمنى أن يكون العرض بشكل أعمق ، لا أستطيع الحديث أكثر ولكن في بداية العرض كانت د.فاطمة قد وضحت أهم المحاور التي سيتطرقوا لها بداية تعريف عن التدوين وبعدها عرض لأهم المدونات العربية والعالمية و إعطاء فرصة لمن أردات من الحضور فتح مدونة .

الأمور التي أرجوا أن يتفادوها في اللقاء القادم إن وُجد

-البدء في الوقت المنشور ومراعاة الحاضرين في نفس الوقت.
-تغيير المبنى لأن الصوت بداخله مزعج للسمع وغير واضح.
-تكثيف أو توسيع المحاور وجعلها بشكل أشمل وأوضح.
وهذا مالدي بالنسبة للقاء.

أما الأمر الأجمل
psmile
لقائي بـ (نجلاء حسين ، إحسان ، حنان ، هيفاء ، سمر) سعيدة بكن جدا ياطيباتWhite Heart (وعذرا على التتنيحة الأليمةEmbarrassment)

عن التدوين مرة أخرى

12 نوفمبر 2009

كتبت في 19 ابريل  “عن التدوين في جامعة الملك عبدالعزيز

و يوم السبت 14 نوفمبرأيضا ستكون  فعالية يوم المدونات ، في مبنى الجوهرة من الساعة 9 لـ 12 بتنظيم من طالبات الإعلام بإشراف الدكتورة فاطمة الزهراء وبالتأكيد سأكون هناك بمشيئة الله ،” فرصة جميلة جدا بما أني سأعرض تكليفي في مادة الإعلام السعودي وتشريعاته عن صحافة الفرد في السعودية” بالتأكيد سيكون حضوري هناك مفيد بالنسبة لي ،أنا لست مشاركة ولكن رأيت الإعلان وأحببت أن أخبركم عنه.* تحديث

وللحديث تفاصيل بعد السبت إن شاء الله


تراثنا المعاصر

3 نوفمبر 2009

هل حقا نبدأ من حيث انتهى الآخرون أم أننا نقف حد خطوتهم الأخيرة ونقف على الأبواب نبحث عن حضارة نلبسها رداء لا يليق بعصرنا ، هذه ليست دعوة للتخلي ولكنها دعوة لنصل إبداعهم بما نقدمه ونبدع فيه في كل المجالات ، بالأخص الأدب والفنون ، وحتى الموسيقى.

ألهمني هذه الفكرة أوذكرها توفيق الحكيم في كتاب أدب الحياة وهو يجمع أربعين مقالة له، تتمحور في الأدب بشتى الأبعاد ، أو في شأن الحياة ، حمل أفكار عميقة وخلق اسئلة أثارت في نفسي رغبة في الإجابة عليها  بالفعل ، كانت مقالته “الأدب العربي في الماضي والحاضر” يقول فيها عن أن الأدب القديم والعربية في أيام الجاحظ وابن المقفع عند بعض أدباء وباحثين العصر الحديث هي أفضل من الأدب الحديث بينما تعتبر هذه مقارنة مجحفة بحق عصرنا في لكل العصور سماته وميزاته ولا نقلل من شأن الأدب القديم ولكن لابد أن نوجد الأدب الذي يكمل المسيرة ويجعل لعصرنا صورة واضحة في التاريخ لمن هم بعدنا ، ويقول في خاتمة المقال :

 

أحب أن ألفت نظر هذا الجيل أن يأخذوا الأدب العربي الحديث على سبيل الجد ، وأن يضعوه موضع الدرس إلى جانب الأدب القديم سواء بسواء. وأن يكثروا من الموازنة بينهما إذا شاءوا كما يوازن الإنسان بين الزهرة والزهرة منشجرة واحدة ، وبين الثمرة والثمرة في أعوام متعاقبة . فإن في ذلك تذكير لهم بأن الأدب العربي كائن حي ويتغير ويتلون باختلاف الفصول والعصور .

 

ويقول في مقالة آخرى بعنوان “رد على سارتر”

 

ما من تجديد إلى على أساس من تراث جيد وماض عريق ،إن كلمة التجديد نفسها ، تعني وجود قديم قد تغير وتحول وتطور ولابد إذن من معرفة هذا القديم. إذا كانت هناك معجزات في الأدب العربي الحديث فإن من سيأتي بها هم أدباء الشباب ، ممن استكملوا الأدوات والوسائل ، وأتوا الموهبة . أولئك هم الذين سيبرز بأعمالهم الأدب العربي إلى الآداب العالمية التي تنير طريق التقدم والحرية .

 

لذلك الموضوع يلح في عقلي وتفكيري ، والسؤال الأكثر إلحاح : كيف نكون هذا التجديد والتغير وصنع تراث وأدب يمثل جيلنا ؟!

بكاء يليق بأحزاني

29 أكتوبر 2009

https://i2.wp.com/th02.deviantart.net/fs27/300W/i/2008/108/a/4/sad_story_by_roadioarts.jpg*

بعض الوجع يأتي فاخرا ، وجع متأنق من فرط الحزن ، مستقيم وفخور بهيبته حين يتهادى إلى مداخل الروح ، حتى كلمة “بكاء” مستقيمة في حروفها ،  لاتميل وتتغنج “كالضحك” مثلا، لذلك اليوم اصنع ركن قصي في ذاكرتي ، أدرك في زواياه التهذيب بترف ، كل شئ فيه قلة ،لايحاكي صراخ أو عويل ، بكاء بمنتهى الإحترام والإستقامة ، ألبس الحشمة واستقيم في الوقوف والنظرة ، امسك قلبي في يساري وادخل اليمين وأنبش بهدوء ، الدمع كلؤلؤ في عقد الآهات وأعلقه في الركن القصي من الذاكرة ، حتى أفرغ مافي قلبي من حزن ،والبكاء المتدفق أغرفه وأصبه على الجدار غسل طهارة وقربان ، انتهي … أعود القهقرى ، حزنت كما ينبغي وبكيت كما يليق بالحزن المفرط في الروح ، وأعود خلف الذاكرة …


*

-5-

15 أكتوبر 2009

التناقض وجع للروح

تبادل معرفة

9 أكتوبر 2009

قيل في صاحب العلم
رأيت العلم صاحبـه كريـم ولـو ولدتـه آبـاء لـئـام

فما بال من اخذ علم وبادله بمنفعة او بعلم آخر ،، اليوم كسبت ثلاث مواقع

موقع تبديل وبيع الكتب المستعملة
إقرأ كتابك…
و قدمه للأخرين…
و ساهم بنشر المعرفة…

و موقع تبادل الكتب
لكي لا تبقى المعرفة حبيسة الرفوف

وهنا سلسلة كتب عالم المعرفة الكويتية

شكرا لزهرة نهرية والفيلسوف

من لديه آخرى يهدينا إليها psmile

الفصل السادس لـ الحياة

7 أكتوبر 2009

mosaic0c438895cb85d859a78ce2418e868575eee643ef (العلامة-المائية)

الوطن فصل حياتي الخامس
والفن فصلها السادس
الأصوات الموسيقى ولغة الريشة والحكايات المكتوبة كلها فنون تسكنني تدق أوتارا بقلبي بروحي وفكري ، الفنون خطاب عميق مع الروح ، أغنيات ولوحات وأوراق وأغلفة كتب وعود وناي والتفاصيل الدقيقة في مداعبة الجمال
كثير مانجد أنفسنا في شعور غيرنا ، مهما كانت اللغة المستخدمة في التعبير عن ذلك، يرهقني الجمال في الفن يرفعني للحد الأقصى من اللذة وتثقب رئتي تنهيدة رضا ،سأعلق على حبل الأحاديث بعض من هذا الفصل أثبتها بمشبك الإنبهار بها ،استهديت الطريق لها فأهديكم معي،،

-بعض ما سكنني

جدارية محمود درويش
وكذلك بالزنبق امتلا الهواء

جمال حرفه في هاتين يطارد انفاسي ،

وروضة الحرف الاخضر ، السمراء روضة الحاج
كل حروفها تسكنني ، نشاز في همس السحر و أيضا وشم على ساعد الغياب

Hee

فيروز فيروز احترت أي من قطع الجمال التي غنتها اختار ؟! أي أغنية من كل أغنياتها التي تسكنني اشارككم إياها ؟

وكثير كثير من صوت فيروز يستوطن قلبي ،

وصوت لينا شاماميان ، الدافئ ، تتعبني إن سمعتها ذات سهر ، أنيقة حين غنت يا مايلة ع الغصن و لطالما رددت معها بالي معاك

الحكاية الآخرى التي لا تشبه الإعتياد أبدا مي نصر ، الصوت الراقي ، تداعب أوتار الروح ، هنا تغني لما التقينا

وأيضا جاهده وهبه غنت قصيدة أنجبني لاحلام مستغانمي وكل اغنياتها جمال ورقي،

معزوفات القرنفلات السبع التركية ، سكنتني  Belalim‏

Hee

رائعة محمد علوان سقف الكفاية رواية عاطفية فاخرة جدا استطاع فيها ابن علوان ان يصل لعمق الشعور ، من بعضها …

“أي امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعت أنت سقف الكفاية إلى حد تعجز عنه النساء هذا السقف الشاهق ..معجزتك معي ، ومأساتي معك”

” أنا مريضٌ يا مها ، لستُ رجلاً سوياً حتماً ، لا أحد يحب مثلي إلا المرضى ، سينكرون عليّ كل حرف ، وكلّ ضعف ، وكلّ حماقة ، سيقيسون الحكاية بميزان الأسوياء ، فيجدونَ أني مجحِف في حقّ نفسي ، ولو شئتُ لعدّلتُ ميزانهم ، حتى يبدو عادلاً عندما تنام في إحدى كفتيه امرأةٌ مثلك ، وفي الأخرى أحزانُ رجلٍ مثلي ” .

” لأول مرة أشعر أن حزني أكبر من أوراقي، كنتُ دائماً أصرُّ على أن الورقة عندما نحسن استغلالها تكون قادرةً على الاحتواء، أيا كان حجم الجرح، وشدة البرد، ولكني عاجزُ عن مناقشة حزني معها الآن، هي تتكلم لغة الكتابة، وأنا أتكلم لغة المنكوبين، المفجوعين، والمطعونين بقسوة في صميم أحلامهم ومشاعرهم “

” عندما تبكي أمي ، أحترقُ مثل الأغصان الجافة ، لا أفكر في أسبابٍ منطقية ، فقط أكتشفُ أننا شخصٌ واحد ، يبكي بعيونٍ أربع ! “

“لم أفهم كيف يمكن لام أن تربي ابنها على انتقاص بناتِ جنسها دون أن تدري؟، فيكبر الفتى وهو مستعلٍ على النساء، وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجلٍ لم تعرفه، لم أفهم أبداً لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء، ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة.”

“ليس لدينا حبٌ يولد حراً , وينمو حراً , ويعيش حراً , لابد أن ينقلب عليه الجميع ,لابد أن يلقى أمامه بالجزور , لابد أن تزرع دونه الأشواك , وينفى إلى الشعب الأجرد”

“هل تعلم أن الحزن بحد ذاته شجاعه . عندما تحزن ف ’أنت تتخذ موقفاً من الحياة بأن ماتفعله بك لا يناسبك تماماً ’ وتنجح بذلك في تربية تمرّدك الداخلي على تعسّف مثل هذا أنت رغم مد الحياة الذي لا يجزر وجدت مكاناً تبني فيه حزنك”

“كم هي مملةٌ كتابة الروايات كُنتُ أعلمُ أنه سيأتي صباحٌ لا تمنحني فيه ذاكرتي إلا دوائر صمّاء غبية ، ها أنا أكتب تهويمات لا معنى لها ، بكائيات في اللوعة انقرضت منذ قرنين ، مازلت أصبها في أوراق دفتر مهذب ، لايستطيع أن يتوقف عن مجاملتي بالقراءة .”

سقف الكفاية تحديدا سكنتني كما لم تفعل رواية من قبل الحب في الرويات قرأته بإعتيادية ولكن معها كان شعور عميق جدا شئ يحاكي الروح، وظللت بعدها اردد مقولته “يؤجل الله امانينا ولا ينساها “

Hee

حكاية الريشة لوحات سكنت ذاكرة وقلب وفكر ، ريشة إيمان مالكي التي خلقت الدهشة ،

اللوحة التي تسكن ذاكرتي طفولتي وحكاياتي مع تلك الغرفة ، لوحة الطفل الباكي للفنان جيوفاني براغولين

https://i2.wp.com/file9.9q9q.net/local/thumbnail/43372987/600x600.jpg

أحب هذا الفصل من حياتي أحبه جداً جداً Heart كانت هذه بعض أجواءه ،

كم فصل لديكم؟ 177