الجاهلية الأولى

تلبيس الحرام بلباس الحلال والإسلام أليست هذه الجاهلية ؟!
إدعاء العمل لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ونسيان الواجبات والحقوق أليست هذه الجاهلية ؟!
قتل الطفولة بدعوى أن الأمر حلال أليست هذه الجاهلية ؟!
الإسلام الذي تدّعون أخبروني أين مصدره دلوني على أدلته ودستوره ؟!
إسلامنا رحمة خُلق رقي تقدم وتوافق نفسي إسلامنا عدل وعطاء وتصالح مع السلام
إسلامنا لا يبيح قتل بلا ذنب ولا يبيح ظلم بدعوى المعرفة ولا يبيح الجريمة
ماحدث لطفلة بريدة وغيرها من زواج القاصرات إلى أين ؟ إلى إيجاد جيل مليء بالخوف والتردد أو إنتاج شخصيات مكسورة مقهورة و ذليلة ؟
من المسؤول عن ذلك ؟ من المسؤول عن إيقاف هذه المهزلة من المسؤول عن نشر ثقافة الإسلام الصحيح
أنا مسؤولة
أنتَ مسؤول
أنتِ مسؤولة
كل شخص منا مسؤول مادمنا نعيش في هذا المجتمع كل شخص منا بيده سلاحه أيٍ كان فليحاول
موجوع قلبي وخجلة أمام ربي يالله يالله كيف سأقابلك بعد إذ أورثتنا الكتاب والسنة ونحن نحتكم لبشر بعاداتهم وتقاليدهم ؟!

يارب إنا نعوذ بك من الجاهلية الأولى يارب نعوذ بك من الجاهلية الأولى

9 تعليقات to “الجاهلية الأولى”

  1. ام رغد Says:

    بلى جاهلية ..سلمت اناملك بيان:)

  2. freedom tone Says:

    اللهم صل وسلم على محمد وآل محمـد ,,

    فعلاآ.. جآهلـية ثآنية وليست اولى ,,,

    الأولى قبل الإسلآم والآن رجعت الجآهلية الثانية التي بعد الإسلام,,

    كلنا مسؤليـن ,, الحكومات والعائلات والأخوان والأخوات ,, وأخص وسائل الأعلام ,,

    لانه وسائل الأعلام هي السبب الرئيسي لتأجيج وتحفيز هذا الجهـل..

  3. SONNET Says:

    السلام عليكم
    للأسف ما زالت الجاهلية في القلوب و العقول بقصد بعض المنافع مثل تزويج الصغيرة
    و أحيانا بسبب الجهل و البعد عن معرفة الدين الحق
    دمت بود على هذه التدوينة

  4. الفيلسوف Says:

    إحدى مشاكلنا هو تركيز هيئة حقوق الانسان واعلامنا على القضايا كحالات منفردة ويتجاهل كلا الطرفين السابقين المطالبات بتحديد أعمار الزواج كحل نهائي لهذه المشكلة
    مشكلة اخرى ان اسمع في مجالس من يستنكر الحملة ضد ما حدث ويصنفه مع حملات الغرب اللا منتهية ضد الاسلام الذي ما بقي فيه من شيء قد نكون “واكرر قد نكون” أخطأنا بفهمه فنحن كاملو عقول فاهمون للنص منزهون عن كل خطأ ونقص فلابد لليد الصهيونية ان تكتب بضعة سطور اضافية تهاجم هذا الفعل بمجتمعنا
    بصراحة انا فقدت ثقتي بعلماء الدين وبت لا ارجي منهم لا خيرا ولا شرا كون اغلبيتهم لا تود بدء معارك مع جماهيرها التي تضخ لجيوبهم الاموال عبر الاعلام وغيره
    أنا أثق بالاحرار من الكتاب بهذا العالم التقني الذين لن يتركوا مثل هذه المهازل تمر بلا تقريع
    ما سأفعله بالفترة القادمة أنني لن اسمح بمرور رأي مؤيد لفعلة هذا المريض نفسياً بهذه الفتاة المسكينة دون أن أحوله لنقاش عام بكل من يستمع له … لن اسمح بموت قضايانا وبقاء صدى لا فائدة منه بمجالسنا بعد ان تخوي

  5. نوفه Says:

    صدقتي و الله وربي سكنتني غصه حينما تذكرت

    ضعفها و بكائها لا زالت للآن في بيت هذا الوحش و حقوق الإنسان

    تقول سنحاول ان نساهم بطلاقها سيحاولون

    حسبنا الله و نعم الوكيل على والدها و من عاونه

    في اغتيال براءتها

  6. مريم النقيب Says:

    حرقة بقلبك وبقلوبنا

  7. اَلْجُمَآنْ.. Says:

    اشهدي عليَّ ..
    انا مسؤله!

  8. بيان Says:

    شكرا للجميع
    لي عودة بإذن الله للتفصيل في الموضوع بجوانبه كما آراها

  9. بيان Says:

    وهذه عودتي
    في شأن الأمر من ناحية دينية فأعتقد بأن لكل حكم وتشريع إسلامي أهدافه الواضحة والتي هي السبب الرئيسي لهذا التشريع
    الزواج له أهدافه وله أخلاقته الإسلامية وما أن تناقض الفعل مع هذا كله فرأيي الأمر يحتاج لإعادة نظر في شرعيته لست صاحبة علم شرعي لأفتي ولكن العقل والمنطق يقول ذلك ! أين الهدف العقلاني المنطقي الذي يقنعنا بزواج صغيرات بأشخاص في هذا العمر وبهذا الأسلوب القاهر للنفس
    الأب استطاع أن يرى الحلال في زواج شرعي ولم يرى ظلمه الذي فيه ضرر أكبر على ابنته وأمها ونسي حقوقهما
    أين العدل في زواج رجل تأسره عقلية جاهلية ليتزوج بأربع دون أي سبب مذكور أو مقنع سوى أنه يعيش أسير حيوانيته
    ونحن بإنتظار الجهات الدينية الرسمية لدينا لتنفذ الرأي الذي أدلت به وبأنها ستنهي هذه المهزلة
    ننتظر ونرى أو يُنسينا الوقت وجع هذه المظلومة وسحقا لقوم لا يعقلون

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: