العنوان مؤجل !

احترت أينا يبدأ في كتابة الآخر
أنا أم الزمان أوالأحداث التي تحشر رأسها بين الدقائق والزحام النفسي
اشتقت لنفسي لكل شئ يدل علي وحدي !
بعيدا عن ضجيج الجرائد والكتب وأسوار الجامعة
بعيدا عن الورم الخبيث الذي تعاني منه ذاكرتي التي سيطر عليها النسيان،
ليالي السبت ثقيلة ؟! الليلة بالذات شعرت بأنها كتلة إختناق
ذاكرتي وطني حرفي والصديقات كالعادة كل شئ مؤجل مؤجل !
حتى بداية الأعوام ونهايتها مؤجل الحديث عنها ولكنها لا تنتظرني
كل الأصدقاء كتبوا عن أعوامهم إلا أنا كورت عامي المنصرم في يدي وأدخلته جيب التأجيل
وأكملت المسير والثواني تطوي بداية هذا العام وأنا لا أعيرها إهتمام
فأنا أيضا لدي واجب أسابق الوقت لأكمله من أجل كل شئ حولي إلا من أجلي فحتى أنا مؤجلة لوقت غير معلوم
كل شئ لا ينتظر ولكني مملوءة بالبكاء وهو الآخر مؤجل !

4 تعليقات to “العنوان مؤجل !”

  1. همس الأيام Says:

    البكاء راحة للنفوس ..
    للتتنفسي بعمق ..
    لا شي يستحق فقط روحك التي تستحق الراحة هي من يستحق منك كل شيء ..

  2. ماسة زيوس Says:

    وأين التفاؤل..!؟

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: