مرة أخرى

احتاج لجرعة مركزة من الإسترسال لأصل لشئ في نفسي ،
بعيدا عن حكايات الأدب و التصويرات ، احتاج أن أقول شئ في قلبي يؤرقني
أنا والناس والأصدقاء الذين ينسلون من يومي ،

الأصدقاء وحسن الظن وإلتماس العذر  و التقبل و صفاء الروح
الأصدقاء والعتاب والغياب و السؤال المتحجر على الشفاه
كل شئ في الأصدقاء !
كيف يحكي الأصدقاء ؟!
كيف يعتذر الأصدقاء ؟
ومتى يغيب الصديق ؟
ثقافة الصداقة لدينا “مضروبة” ! أو ربما لدي
في قلبي وعقلي عقدة ! ترهقني
عقدة الأصدقاء ، عقدة الشعور بأني اشتاق أن أصبح حول أحدهم ونصبح لبعضنا حكاية وحديث و يد وكتف وجبر خاطر !
ربما في الامر مزاجيتي ! صمتي أحيانا
ربما جرحهم لي بالعتاب و الإتهام والغياب بلا سبب
عدم إلتماس العذر ! الأخذ بالأمر من زاوية واحدة فقط

أريد أن اشفى من الأصدقاء !

فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه
ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة
فلا خير فـي ود يجـيء تكلفـا

-كيف تتعلم الحروف الخيانة!

3 تعليقات to “مرة أخرى”

  1. فؤاد سندي Says:

    لقد راودني شعور سلبي شديد ضد الصداقة يوما ما لدرجة أنني رميت الصداقة خلف ظهري وواصلت المسير

    وسقطت مع الصداقة “عقد” نفسية كثيرة كما طفت حاجات نفسية أخرى لم تسد ثغراتها بعد.

    ولازالت الضرورة بوجود أحدهم

    مجرد تجربة “صريحة”

    تحياتي

  2. سليم Says:

    يبدو يا أختاه أن مشاكلنا واحدة
    أصبحت خائفا من الصداقة ، أخاف أن أحب أصدقائي
    و أخاف أن أتعامل معهم بعفوية ..
    لا أصدقاء بعد الآن
    اقرئي هذا كي تفهمي أكثر ..
    http://salimb.wordpress.com/2009/09/03/%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: