مشاغبات

sera

نفح من الأحاديث التدوينية القديمة وأجواء الحارات المهددة بالهدم أتى هذا الواجب لينثر شئ من ذكريات الماضي التي اشتاقها

واجب من أسومة عن طفولتنا ، وبما أنّا في شهر الخير و أجواء رمضان حأبدأ برمضان في طفولتي ، بداية صيامي كان في الإبتدائي أولى وثانية كنت اصوم من بعد صلاة العصر لحد المغرب ويالله احس بعطش وفجأة يصير نفسي في كل حاجة صمت رمضان كامل في ثالث ابتدائي ، كان أول يوم لازم في بيت خالي الكبير و نتجمع احنا وخالاتي ،

أمي من عرفتها ومازالت تطبخ أجمل كنافة في الحياة ولقيمات كانت توزعها وكنت اوديها قبل الصلاة لبيت خوالي وخالتي ، كنت استنى لاخويا عند الباب يودي للمسجد ويجي ، انا كان تخصصي تقطيع سلطة الفواكه ومازال احيانا

من المواقف الراسخة من أيام الطفولة كنت مرة جالسة قدام جدي لابويا رحمة الله عليه وكان يقولنا أسماء النجوم واذا جينا للقمر نغني مع ابويا “يا قمرنا يا مليح شد حصانك واستريح شديتو حلقي بلقي طارت شرارة في حدقي كنا نتسابق انا واخواتي مين تبين انها حافظتها زي ما ابويا حافظها

جدي الله يرحمه كان شاعر و مرة جا بعد صلاة العشاء وجلست عنده وكان يعلمني ايش اردد مع الأذان و ايش ادعي بين الأذان والإقامة واحنا نحكي جو عماتي وجدتي وامي وابويا  صرت انا في النص قدام جدي وهما حوليني جدي قال بيت شعر على اني جالسة بطريقة غلط اني معطيه الناس ظهري اتذكر ابويا ضحك وقالي تعالي هنا عيب تجلسي كذا ! للاسف ما اتذكر ايش قال حسيت الأنظار كلها عليا واحراج ومحاولة تبرير فاشلة لما الكبار يضحكوا ع الصغار وهما مو فاهمين الهرجة من جد احراج !

كنت احب العب في التراب وياما ضاعت ملاعق واندفنت كاسات ما كنت اهتم بألعابي عموما ما كنت العب كثير احيانا احس اني كنت فعالم لوحدي، كنا نلف سجادة الصلاة على انها بيبي وكنا نزور بعض كل وحدة فركن في الغرفة واذا جينا بنزورها نقول “طق طق طق على اساس ندق الباب وندخل نشرب الهواء من فنجان بلاستك و اذا جينا بنروح تقولي ليش بدري نرد  ورايا الاولاد وزوجي اسويلهم عشاستات بيت من صغرنا كبرنا وعرفنا انو مو لعب عيال بتاتا البتة !

جدي لأمي كان بنّا توفى وانا عمري 5 سنوات قليل مواقف اتذكره ، كان حنون جدا اتذكر لما كنت أحط له لصق الجراح على يده بسبب شغله احيانا كان يجينا على الغدا وبعد الغدا اذا جا بيقيل نتسابق انا واختي مين تجبله المخدة اول Love

اذا امي زعلت مني او ما وافقت على شئ ابغاه وانا صغيرة كنت افكر اصلا انا مو بنتهم هما تبنوني واجلس افكر واسوي فلم وابكي وانام واصحى ناسية كل شئ ummm

كنا اذا سهرنا وشفنا الشمس واااو انجاز عظيم نصلي الفجر جماعة ونضحك في الصلاة وبعدها نشتري فطور ونطلع الحوش نفطر و ما ننام الين تطلع امي تخاصمنا

في لعبة كان ابويا يلعبها معانا يمسك يدي ويطوي اصابعي ومع كل اصبع يقول هذي البيضة ، اخذناها ، سلقناها ، قشرناها ، اكلناها هم هم هم هم لووووووووول اذا وصل للإبهام نموت ضحك و كان يسمع لنا أسماء الأصابع ونتسابق مين يقولها و مين يسمع سور أكثرمن القرآن ،

من الأهازيج أو الأغاني كمان لما يجون اولاد خوالي بيلعبو معانا البنات وفجأة نتضارب والا نتناقر على شئ نوقف سوا حزب البنات و نصرخ “الولد مع البنات تكته شوكة ومات قالت امو ليه ليه قال ابوه زيدو عليه”  كنت دايم افكر ليش الام تحبو والاب يقول زيدو عليه ،

من وعيت ع الدنيا واخويا الكبير يدرس في بريطانيا وكنت نادرا ما اشوفه اذا رجع مرة اخاف منه هو وعمي كان برضو يدرس في امريكا اذا جو يسلمو عليا ابكي ما كنت مستوعبة كيف اخويا وعمي وماشفتهم مع انو كل ما شفنا طيارة في السما نزعقلها ونأشر “ياطيارة يا حديد جيبي اخويا من بعيد

وبيت جدتي لابويا الله يرحمها ذكريات وذكريااات كانت دايم جلستها في الحوش الا اذا احترت الشمس وقت الضحى والظهرية تدخل جوا في صالتها وتخلي الباب مفتوح و اذا اذن العصر تصلي وتروح للغنم كنت اخلي ابويا يجيبني عندها عشان احب ادخل معها عند الغنم (محدثتكم ابنة رعاة اغنام اب عن جد) حتى في آخر سنوات جدتي رحمة الله عليها تهذي في غنمها وتقول لابويا “افتح لها خلها ترعى” يارب احبها اجمعني فيها في الجنة يارب و كان في حوشها رزع ونخلة طويلة مرة كانت تقولي اسقيها واذا خلصت نجلس في الحوش ويجي جدي وابويا واجلس اقرأها القرآن أو أختي وقبل المغرب تعطيني فلوس عشان اشتري من دكان ماتذكر غير اللي يبيع كانت لحيته حمراummm وياما سألت ابويا ليش كذا لحيته ويقول يحط حنا وانا مو مستوعبة كيف رجال يسوي حنا ، جدتي وجدي كانوا يناموا في الحوش مرة حاولت انام عندهم رحت لابويا صحيته عشان يرجعني البيت صابني خوف كنت يمكن اولى او ثاني ابتدائي

يالله يا أسوم تذكرت تفاصيل و مواقف صح كنا نلعب سبع أحجار وعسكري حرامي وكان هذا واجبي سرده بكل شئ يجي عبالي رغم التأخير جا

6 تعليقات to “مشاغبات”

  1. asma Qadah Says:

    ” كنا نلف سجادة الصلاة على انها بيبي وكنا نزور بعض كل وحدة فركن في الغرفة واذا جينا بنزورها نقول “طق طق طق “ على اساس ندق الباب وندخل نشرب الهواء من فنجان بلاستك و اذا جينا بنروح تقولي ليش بدري نرد ورايا الاولاد وزوجي اسويلهم عشاستات بيت من صغرنا كبرنا وعرفنا انو مو لعب عيال بتاتا البتة !”

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههه سبحان الله نفس الألعاب اش دا😀 يا اننا كنا هبلان وحالتنا حالة خخخ مو زي اولادي دحين ما يرضوا بحكاية المناشف ولا السجاجيد دانة كل شوية تطلب بيبي له عيون وكل شي ودحين طلعت بموضة البيبي اللي ياكل ويتكلم ويعملها كمان😐

  2. عبدالرحمن حركاتي Says:

    طفولتك مليئة بالبهجة بيان🙂

    ومبروك التصميم الجديد للمدونة < شكلة من زمانوتوني أجي🙂

  3. بيان Says:

    أسومة
    لوووووووووول يعني في احد زينا =P
    زي لجين تتشرط في الدباديب وخرابيط يالله حسن الخاتمة بس D=
    يسعد دنو ياناس ربي يحفظها يارب
    =)

    ــــ

    عبدالرحمن
    الحمدلله =)
    الله يبارك فيك يارب

  4. محمد العسيري Says:

    شدني كثيرا هذا السرد الحميم والصور الجميلة
    لقد سرقتني الأخيلة إلى هناك حيث كنتِ ، مناظر فيها دفء وعبق جميل
    أستاذة بيان استدعي الذكريات وخطيها هنا لعلها تعرف أنها تسكننا ولم نتخلى عنها
    جميلة ذكرياتك والأجمل أسلوبك السلس

    كل التقدير لك ودمتي في سعادة

  5. wara8mu5a6a6 Says:

    ابتسمت كثيرا اثناء قراءة هالبوست
    سرد صادق و شفاف
    تسلمين

  6. بيان Says:

    أهلا أستاذ محمد
    الذكرى هوية و حكايات تشبه وطن يكتبنا دستورا على أوراقه =)
    وكل الإمتنان لك

    ـــ

    لا لا لا مش معقول
    وينك يا قاطعة =(
    فقدتك بيبي
    يارب تدوم لك البسمة تسلميلي ، كيفك ؟

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: