إذا طال ليلي هام قلبي بذكركم*

جس الطبيب يدي جهلا فقلت له
إن المحبة في قلبي فخل يدي *

في حياتنا أشخاص لا تكف الروح عن الحديث إليهم ‏،‏ علاقتنا بهم لا تعترف بواقع المسافات و لا الغياب فإنه مهما غابوا عن يومنا تظل مناجاتنا لهم بالروح تحمينا من شعور الفقد القاتل ‏.‏ عزائي هذا القلب الذي ما نبض إلا بمحبتكم و إشتياقاته ما خانت قربكم فدوما في شوق للقرب يا أحبه ‏

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: