عبد الله الجفري{قلم لا يتكرر

فجعت أمس بخبر وفاة الأديب والروائي عبدالله الجفري.. رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح الجنان

قرأت له قبل سنوات رواية زمن يليق بنا و  فقط ..قراءة نفسية في أعماق إمرأة متميزة

متميز بحق .. اللهم ارحمه وعافه واعف عنه ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم بدله دار خيرا من داره وأهل خير من أهله اللهم اوسعه برحمتك التي وسعت كل شئ واجعمنا به في جنات الفردوس الأعلى .

فقط…حريتها!

جلست الليلة مع نفسي… اشتقت إلى نفسي كثيراً!
منذ أن عدت إليك.. شعرت أنني فقدت نفسي، بل أنت الذي سرقت نفسي مني.. استعمرتها.. سيطرت على كل لحظة في يومي وليلي!
أريد أن أخلص منك، فقد أرهقتني.. أرهقني حبي لك، وجنونك بي.
ـ تساءلت: هل أنا أحبك حقاً… هل هذا حب، أم ((هبل))؟!
كثيراً ما طرحت هذا السؤال على نفسي، وتعبت.
ـ قلت لك: أنك غيّرت حياتي.. عصفت بنظامي اليومي المعتاد..((برتم)) يومي وهدوء ليلي، أو حتى ببلادة هذا الليل..
كنت حرة قبل أن تقتحم حياتي مرة أخرى.
هذا لا يعني أنني كنت ميتة قبل عودتك إلى أيامي. بالعكس.. كنت استمتع بالسهرات مع صديقاتي، وأدعوهن إلى بيتي لنسهر حتى ساعات الصباح الأولى.. ثم أهدأ في غرفتي، أقرأ وأسمع موسيقى، وأمارس حريتي الذاتية كما يحلو لي!
كنت أحب السفر. دائماً أسافر، وتعبر من أمامي وجوه عديدة.. ملونة، وأبيص وأسود!
كنت أنطلق تحت السحب والأمطار، وعلى امتداد الأرض، وفي البرد.. لا أخاف من شيء.. لا أحسب حساباً لأحد، إلا ما أريده، أو أفكر فيه.. ما أرغبه وما أرفضه.
أنت الآن ((تِهمني)). ليس بمعنى أنني أهتم بك.. لا تفرح! ولكن بمعنى أن تُحمِّلني همومك القادمة!
ـ تقول لي: سيأخذك الصيف إلى بعيد.. ترحلين وتتركينني وحدي أعاني من فراقك.
ـ أقول لك: ولماذا الصيف؟ قد أسافر غداً. لا تقيدني من فضلك، فأنا إذا احتجت أن أسافر.. فلا بد أن أفعل ذلك. أنا حرة وأنت حر.
ـ تقول لي: وأنا؟.. ألا تشتاقين إليّ في رحلتك؟!
ـ أقول لك: لا أدري… أريد أن أجرب. لقد سافرت كثيراً وأنت بعيد عني.. خارج إطار أيامي، وانقطع بيننا حتى التزام الحب.. وركضت بعيداً، ورأيت، وجربت، وسئمت، وضحكت… لم تكن في محيط قلبي بهذه الصورة اليوم، ولم تكن تخطر على بالي.
تذكرت الآن… فقد خطرت على بالي مرات معدودة، ولكني لم أعد أتذكر الآن: لماذا جئت في خاطري حينذاك؟!
ربما لأنني عرفت فيك- في الزمن القديم- ميزة، أو لعلني ضحكت من موقف لك معي!
المهم أنني تذكرتك، وطردتك من خواطري بسرعة.. فالوقت الذي كنت أسفحه كان من أملاك حريتي، وقد فعلت ما أردت، وأحياناً كنت أفعل شيئاً لمجرد التجربة، أو التعرف عليه فقط.
وهكذا… كنت أسخر من هاجس الحب، وكنت أردد مع نفسي، وأمام صديقاتي:
ـ لا يوجد حب.. الناس يتسلون فقط.. العواطف أصبحت مثل الإسفنجة، تمتص الكثير، وبضغطة واحدة تفرغ الإسفنجة ما امتصته، وتجف! يبدو أنني كنت مخطئة.. فلا قلبي إسفنجة، ولا أفكاري كانت ثابتة وواضحة كل تلك الفترة من الزمن الذي أسميته أنت: هشاً!
قلبي اليوم يرفض أن يجف من ماء حبك.
حاولت- في البدء- أن أجعلك امتصاص قلبي- الإسفنجة.. أمتصك وأفرغك، وأجف سعيدة.. مثل أي وقت تتمدد فيه حريتي، وأغذيها، ثم أغمض عيني وأنام بكل ارتياح.. لأنني فعلت ما أريده.
الآن… ((أظن)) أنني لا أستطيع.
الآن… تسدد حبك إلى خاصرة حريتي الشخصية أو الذاتية.. استعبدني التفكير فيك!
أكيد.. أنت سعيد جداً بهذه النتيجة، لأنك أناني.. ولأنك تقول لي دائماً:
ـ الحب أناني.. لا يرضى أبداً بأية خاطرة أخرى تشاركه!
ـ ولكن… صدقني أنني أيضاً سعيدة بحبك، إلا أن التفكير يرهقني كلما التقينا.. كلما تضطرنا الظروف أن لا نلتقي، وأيضاً.. كلما انتصب عنادي لنفسي ولعواطفي برغبة تدفعني أن لا أراك!
جلست هذه الليلة أفكر… وما أطول تفكيري هذه الأيام!
هل قلت أفكر؟!
تعرف؟.. حتى هذه ((النعمة)) في الشعور بالحرية، فقدتها معك.. حينما تربعت في داخلي، فأنا لم أعد أطيق أن أفكر أيضاً، ولا أجد الوقت للاستمتاع بهذه الحرية الفريدة.. حتى لو كنت وحدي في مناجاة مع نفسي!
تفكيري قد انحصر فيك. وأحاول أن أتمرد.. أن أعود إلى طبيعتي وإرادتي، و((أقرر)) إلغاءك من تفكيري، وإلقاءك خارج نفسي، وأبادر بالاتصال الهاتفي مع صديقاتي، وأشغل الهاتف وقتاً طويلاً، وأفكر في مشاريعي وعملي، وانشغل بمسؤوليات البيت.
يمضي وقت لا أحس بانتهائه، وأفرح أنك بعدت عني، وأنني لم أفكر فيك. وحين أسترخي من تعب العمل، أو التشاغل.. يأتيني صوتك من أعماقي.
لا أقص عليك هذه المواقف العابرة لتمتلئ غروراً.. ها… يمكنني في لحظة أن أنفيك من شعوري وخواطري!
هل تضحك؟!
كلما وجدت نفسي وحدي- في الليل أو أي وقت- أقفل باب غرفتي، وأخرجك من صندوق أضعه في دولابي.. كأنك أهم أسراري اليوم. ألست تهمتي؟!
أفتح الصندوق الذي بات يضيق بمحتواه، وأخرج رسائلك وأعيد قراءتها للمرة التي لم أعد أذكر عددها!
لماذا تبتسم الآن.. كأنني أعزف بحبك؟!
عليك أن تخاف مني.. من مزاجيتي، وفجأة إخراجك من حياتي!
أنت مغرور يا حبيبي… أقولها لك ثانية، وأعرف أنني غرورك!
ـ تقول لي مراراً: لو أصابني الغرور، فأنت السبب، لأنني حبيبك!
ـ أنت لست حبيبي… أنا فقط حبيبتك!
الله يلعن جواباتك!
أرجوك- علشان خاطري- إبعث لي برسالة جديدة.. فأنا أموت في رسائلك!
لكنّ رسائلك تعذبني.. في نفس الوقت الذي تحييني فيه، وترغدني.
أني أترجمها… بكل ما أعرفه عنك، وبخوفي منك أن تتركني فجأة!
إني أفسر كلماتها حسب مزاجي.. كلمة، كلمة.. وأزعل، وأضحك، وأرضى، وأتدفق كما تقول.
أسرتني هذه الرسائل.. أصبحت أنت عالمي الحر والسري.. أنت حريتي وأنت مشكلتي.
أطلب منك أن تحل لي مشكلتي.. لكن أرجوك لا تبعد، لا تختفِ من حياتي.. أنت راحتي وتعبي.. أنت حريتي وعبوديتي!
عندك ومعك.. أمتلك حريتي الشخصية، وأرضى بعبودية ذاتي وعواطفي لك.
أحس أن ما نحياه معاً، أو ما أحياه معك هو برغبتي، ومن أعماقي وإحساسي.. بمعنى: أنك حريتي، أو الرمز الذي يعبر عن حريتي!
عندما عدت إليك… تنازلت عن نظام حياتي المعتاد، هذا النظام يشعرني أنه هو الذي صادر حريتي الذاتية.. بل أهملت الكثير مما يبدو واجباً نحو الآخرين الذين يرتبطون بي وأعيش معهم.
أنا أحبك… أحب جواباتك. أشعر أنني أسعد امرأة عندما تكتب لي، وأصير حزينة ومكتئبة ((لما تبطّل تكتب لي))!
أبتسم الآن لهذه الخاطرة التي توسطت تفكيري فيك:
أنت تحتج و((تَزْمُر))، وتزعل.. لأني لا أكتب لك كثيراً، بينما أنت تواظب على الكتابة إلي.
ـ تقول لي: إذا كنت مصرّة أن لا تكتبي لي، فاكتبي لنفسك في كراستك.. كأنك بذلك تبوحين.. تفرغين شحنة النفس وترتاحين من همومك، ومن هواجسك، ومن أحزانك الليلية.
ـ أقول لك: لا بد أن تفتح عيادة نفسية، فأنت طبيب نفساني!
أعترف لك أنني جربت هذه الطريقة مرة واحدة وأراحتني.. شعرت حين نفذتها أنني أمارس حريتي الشخصية: أرفض، أغضب. أشتم من أريد. أصرخ. أغني. أحب. أتألم. أتعاطف مع مشاعري، وحتى مع رغباتي. أصبحت عندي ((كراسة)) هي السر، لا بد أن أضعها في البنك المركزي، كالثروة التي يخاف عليها المرء من اللصوص.. حتى أنت لم أطلعك عليها لأنك لص، ولعل هذا البوح إلى نفسي.. هو الشيء الوحيد الباقي الذي نجا من سيطرتك على حريتي.
البارحة.. كتبت لك رسالة مستفيضة- يا هي حلوة!- شعرت أنني انسكب مع سطورها. لما استيقظت في الصباح وقرأتها.. سارعت إلى تمزيقها!
أعرف أنك ستغضب الآن، على الأقل ستحزن، أنا أيضاً حزنت وندمت بعد تمزيقها!
أحس أني أرتبط بك.. هذا الحب يخلخلني!
نفسي ((أبطّل)) من هذا الحب. الحب ((عادة سيئة)) في عصرنا هذا. أرفض أن يكون إدماناً!
تعرف أنني تعودت على استغراب الناس مني، ومن بعض مشاعري؟!
الدنيا تضايقني أحياناً… رغم مساحة الزف في حياتي.
وعندما عدت إليك، أو أنت الذي عدت- لا فرق- ناديتك: يا مُنْجدي!
أنت بالفعل منجدي… الوحيد المنقذ الذي يستطيع أن يردني إلى حياتي القديمة.. إلى انطلاقتي ومرحي، وتفاؤلي، وأشيائي الخاصة الحميمة إلى نفسي. لأنك أنت حياتي الحلوة، الأصلية التي أحبها، وأصر أن تعود!
أستأنس جداً، وارتاح، واسترخي.. وأنت تقول لي:
ـ أحياناً أتعب من مدك وجذرك.. من ((حالاتك)) غير العادية، ففي وقت تكونين متدفقة، لا ترين غيري أمامك وفي صدرك، وفي وقت آخر: متكبرة وجارحة… في وقت أنت دافئة وطبيعية وتتكلمين من صدق نفسك، وفي وقت أنت ملونة وباردة، وودك لحظتها أن تصدري أوامرك فقط!
ـ أضحك وأنت تقول لي مغتاظاً: أنني بذلك أتمرد عليك.. أحاول أن أفك قيودي، وأحطم أسرك لي، وأستعيد حريتي منك، وأنجح لعدة دقائق حين أقدر أن لا أفكر فيك!
أرجوك.. لا تزعل مني، ((لا بالعامي ولا بالنحوي))!
ـ تقول لي: أرفض أن تصفي الحب بأنه ((عادة سيئة)).. السوء هو الحقد والكراهية والجحود ونكران صدق النفس، والفراق.. والأجمل أن يكون الإنسان عفوياً وطبيعياً!
يا كثر فلسفاتك أغتاظ منك- أحياناً- لأنك تحبني بهذا الاندفاع، وأخاف أن تترمد هذه الجمرة.
أعرف أنني لست نزوتك ولا رغبتك المؤقتة. إن جنون الروعة هو في إصرارنا معاً على الأمل.. على الأنبل والأعمق، لكنك تريد أن تصادر حريتي!
ـ تقول لي: أحلم أن نسافر إلى مكان بعيد.. إلى غابة نجري فيها، ونرى السماء بعين واحدة، وارتفاع الأشجار بنظرة واحدة.. أضغط على يدك بحنان، وأقبّلها كظمآن يرتوي، وتأخذين يدي وتحيلينها إلى وسادة لرأسك المتعب!
ودّي نتخانق، وأصالحك.. تبدو طفلاً مشاكساً وعنيداً، فأعلمك حنان الأمومة.
أنت متسلط، ومقتحم. تذْكُر يوم غضبت مني لأني تركتك في الصالون وحدك. وجلست أحكي مع صديقتي بالهاتف؟ يومها ثرت.. انفعلت.. صممت أن تأخذ نفسك وتخرج بها أيها الاستفزازي!
فقط… أعد لي حريتي!
ولكن….. كيف؟!

-بقلم أ.عبدالله الجفري

Advertisements

16 تعليق to “عبد الله الجفري{قلم لا يتكرر”

  1. محمد المغلوث Says:

    رحمه الله ..

    تعرفت عليه كاتباً و كنت مبهراً مما أقرأه ؛ للأسف لم أعطه حقّه كـ روائي و أديب ..

    تغمده الله بفضله و كرمه و واسع رحمته ..

    شكراً بيان ..

  2. محمد المغلوث Says:

    من أروع ما قرأت من رثاء ما كتبه الأستاذ نجيب الزامل ..
    تجدونه هنا
    http://mojil.net/site/?p=905

    ((العقولُ العادية تعيش بالأماني، والعقول العظيمة تنفذ غرَضا يملأ الحياة بمشروعٍ ما.. عبدالله الجفري العقلُ الأمثلُ الذي نفذ مشروعـَه كامل المواصفات، كامل الشفافية، كامل الصفات.. فعاش وهو يموت. )) !

  3. عبد الرحمن حركاتي Says:

    رحمه ربي رحمة واسعة ..

    اليوم كان أحد الإخوة يحدثني عن تاريخه المجيد ..

  4. ميقات الذاكرة Says:

    رحمه الله رحمة واسعة

    الجفري .. كاتب رائه ومرهف الحس

    قرأت له الكثير منذ مراحل المتوسطة

    الله برحمه

    جزاك الله الف خير .

    ودمتم ..

  5. هلا Says:

    الله يرحمك ياخالي عبدالله
    وفي الجنة ونعيمها بإذن الله
    الله يعظم مثواك يارب
    والله افتقدتك
    إنا لله وإنا إليه راجعون

  6. nathing Says:

    إنا لله و إنا إليهِ راجعونْ
    فقدنا الكثيرينَ بدايةَ هذا الشهرْ .
    للأسف لم أعطِ أ.عبد الله حقّهُ من حيثُ قرائتي لهُ 😦

    الله يرحمه و يغفر له و يغسله بالماء و الثلج و البرد
    و ينقيه من الخطايا كما ينقى الثوبُ الأبيض من الدنس
    و يبدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله
    و يلهم أهله الصبر و السلوان .
    اللهم إرحم المسلمين و المسلمات الأحياءِ منهم و الأموات .
    اللهم إرحم موتانا و موتى المسلمين .
    اللهم إرحم موتانا و موتى المسلمين .
    اللهم إرحم موتانا و موتى المسلمين .

  7. مساعد Says:

    رحمه الله رحمة واسعه

  8. بنت أحمد Says:

    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

    نقل رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــع

    سلمت يداك

    🙂

  9. داليا / مصر فى مهب الريح . Says:

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمةبين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  10. عمروئيل Says:

    الفقد هو قدرنا

    وكما قالت صديقة ، أردد السؤال تحت تأثير الألم: لماذ نموت يا الله ؟*

    ________
    * دانيتل.

  11. اليوم أكتبك…وأعتذر! « Says:

    […] *وهنا ماكتبته الرائعةrose عنه… […]

  12. ماسة زيوس Says:

    اللهم أرحمه برحمتك الواسعة…شكرا روز

  13. Rose Says:

    الله يرحمه برحمته ويغفر له
    وما زلت أقول كل ما غفت عين من تسلح بقلم
    أنه مازال حي لا يموت مخلد بقلم يُقرأ من بعده خيرا كثيرا
    جزيتم خير

  14. Dantil Says:

    :

    ” فقط ”
    طبعته الأولى اعتقد عام 85
    ولديّ بطبعته القديييمة ..
    أحبه جداً

    هذا العيد أخذ منه الكثير ممن نُحب 😦
    وأنا جد جد حزينة ..,

  15. هادي عثمان Says:

    طالما استمتعت بمقالاته على صفحات جريدة عكاظ..

    ولم يصادف أن قرأت له شيئا من رواياته فقد شغلنا بالغث عن السمين.

    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

    ” وحين آذنت شمسي بالرحيل, صفقت لها جوارحي..
    وأيقنت أن غروبها سيكون لي شروقا ”
    أ. عبد الله الجفري

  16. Rose Says:

    دانتيل
    رحمهم الله أجمعين
    الفقد كملح على الجروح
    مؤلم جدا جدا يا صديقتي

    ـــــ

    هادي
    رحمه الله
    ودائما أردد صاحب القلم خالد

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: