تجربة مدون

تجربة المدون سعود القحطاني صاحب مدونة الشريعة والحياة مع الموقوفين أمنيا في السجون السعودية

-1-

-2-

-3-

-4-

Advertisements

4 تعليقات to “تجربة مدون”

  1. ماشي صح Says:

    سعود ومن أمثاله هم سبب لخروج هؤلاء الإرهابيين
    لأنهم هم الذين يضعون الإرهابيين والذين يستخدمون السلاح في نفس الصف مع من يعبر عن رأيه بشكل سلمي
    هم الذين ينعتون العلماء والمشايخ أصحاب التوجهات الفكرية المخالفة لهم بأنهم خارجيين وحزبيين وغيرها من الصفات
    فالشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي والشيخ عوض القرني وغيرهم
    كل هؤلاء يصنفون بأنهم خارجين وحزبين ومخالفين للدولة
    لا أقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. ثامر الطويرقي Says:

    قرأت تجربة هذا المدون (الأربع حلقات) ..

    بصراحة ..

    لم أجد فيها سوى المزيد من عدم الموضوعية والقفز فوق الواقع ..

    لي تعليق على تجربته ستكون في مدونتي قريباً ضمن موضوع أشمل ..

    الناظر بدقة وتحليل لهذه التجربة سيجد فيها عدم احترام لعقول القراء ..

    هل يعقل بالله أن يتراجع شخص عن مواقفه وآرائه التي كان سيقتل نفسه من أجلها بمجرد كلمة من عضو من لجنة المناصحة ……….؟؟؟ – قليل من المنطق بالله !!!!

    بعدين مريت بسرعة على بعض تدويناته السابقة ولم أجد فيها إلا التجني الشديد على بعض من يخالفونه بل ان بعضهم معه في لجنة المناصحة ..

    هذا غير اتهامه للصحوة ومشائخها ..

    الكثير من المغالطات الغير مبررة ..

    تبقى في الأخير وجهة نظري ,,

  3. الــ ~®][§][ PrinCe ][§][®~ ™ نــــواف Says:

    ما قريت مدونه سعود

    يمكن ارجع بعدين اقراها

    ولكن قبل فتره كنت في محاضرة للدكتور طارق السويدان

    كان مما تحدث عنه الارهاب والارهابيين ومما ذكر الدكتور طارق انو مادام الارهابي صاحب فكر يمكن مناقشته و مجابهة الفكر بفكر

    ولكن اذا انتقلت من الفكر وحمل الارهابي السلاح فالموضوع انتهى الفكر ما يواجه سلاح ويبقى الحل الوحيد السلاح والسلاح فقط

    اللهم اهدي ضال المسلمين وردهم للحق ردا جميلا

  4. الفيلسوف Says:

    عدا عن ذات المدون الذي هاجم كل من يختلف معهم و روى تجربته مع من كانوا بصف واحد مع من يناصحونهم الآن و تجاهل أنهم كانوا يدعمون بعضهم بلا اهتمام بمستقبل قريب قد يضل بها بعض من توجهوا للجهاد ” وهو جهاد وإن تغيرت آراء البعض” أو ادعو ا عدم وجود بشر يستطيع تشويه وتعبئة عقول هؤلاء الشباب المتحمس
    مشكلتنا مع أفراد كانوا يدعمون بشكل مطلق طالما ارتضت الجهات العليا ذلك وحين غيرت رأيها انقلبوا لمئة وثمانين درجة مهاجمين لمن مجدوهم قبل بضع سنين وسببوا بذلك انحرافاً أطثر بأضعاف كثيرة مما سبق
    نهاية لا أرى جملة أفضل مما قالها القائد
    “هل يعقل بالله أن يتراجع شخص عن مواقفه وآرائه التي كان سيقتل نفسه من أجلها بمجرد كلمة من عضو من لجنة المناصحة ……….؟؟؟ – قليل من المنطق بالله !!!!”
    لخصت مقالة كنت سأصفها بهذه التدوينة

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: