
احترت أينا يبدأ في كتابة الآخر
أنا أم الزمان أوالأحداث التي تحشر رأسها بين الدقائق والزحام النفسي
اشتقت لنفسي لكل شئ يدل علي وحدي !
بعيدا عن ضجيج الجرائد والكتب وأسوار الجامعة
بعيدا عن الورم الخبيث الذي تعاني منه ذاكرتي التي سيطر عليها النسيان،
ليالي السبت ثقيلة ؟! الليلة بالذات شعرت بأنها كتلة إختناق
ذاكرتي وطني حرفي والصديقات كالعادة كل شئ مؤجل مؤجل !
حتى بداية الأعوام ونهايتها مؤجل الحديث عنها ولكنها لا تنتظرني
كل الأصدقاء كتبوا عن أعوامهم إلا أنا كورت عامي المنصرم في يدي وأدخلته جيب التأجيل
وأكملت المسير والثواني تطوي بداية هذا العام وأنا لا أعيرها إهتمام
فأنا أيضا لدي واجب أسابق الوقت لأكمله من أجل كل شئ حولي إلا من أجلي فحتى أنا مؤجلة لوقت غير معلوم
كل شئ لا ينتظر ولكني مملوءة بالبكاء وهو الآخر مؤجل !
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on 8 يناير 2010 at 6:13 م and is filed under وطن هادئ. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
جميع التعليقات مقفلة حالياً
16 يناير 2010 عند 7:45 م
البكاء راحة للنفوس ..
للتتنفسي بعمق ..
لا شي يستحق فقط روحك التي تستحق الراحة هي من يستحق منك كل شيء ..
17 يناير 2010 عند 1:59 م
روحي يؤرقها أن تموت بلا أثر
ولكن لا بأس عليها إن شاء الله
همس (f)
25 يناير 2010 عند 6:52 صباحاً
وأين التفاؤل..!؟
30 يناير 2010 عند 10:31 م
روان
موجود بالتأكيد
ولكن خنقني الزمن وهو ماضٍ في دورته