

في قلبي أحاديث مكتوبة ومنسقة حتى أني تخيلت ردات الفعل عليها ولكني لم أسقطها على ورق أو بجوف تدوينة و لم أكمل أمر ضروري إكماله ولكنه يعتمد على مزاج كتابي عالي جداً لذلك اليوم بدأت صباحي بنفس ضيقة و وجه عبوس حماكم الله من هذا الشعور و لا أعاد لحظاته ولكني أمسيت بوجه مبتسم و فيه طاقة أمل و جنون أيضاً و لك الحمد يا رب الأكوان فلدي من يمطرني أخبار مفرحات فكثير ما جعلني فرحة وكل من سأل أقول فرحة من الله و أكمل في نفسي الله الذي أهداني هذا الإنسان في حياتي كلي فرح من أجله
، على كل حال الفرحات في حياتنا إن لم نعيشها ستمر بلا تاريخ وتدفن كذلك الشعور إن لم تعبر به بأي صورة فسيذهب كأي شئ آخر ولن تذكره ، ولو كنت أستطيع وثقت كل شعور حرفا حتى أعيد كل لحظات بشعورها الحقيقي و لكن بتجربة أرى أن الحزن مع الوقت تموت ناره و يفوح رماده الذي لا يسمن ولا يغني من جوع و تصبح أحداثا مرت وأحيانا تكون مضحكة إن كانت لسبب بعد أن نكبر أياماً نراه تافه جداً و لكن الفرحات إن تكرر تذكرها نبتسم لأجلها كثيراً 
كل مافي الأمر أن في بالي أفكار مجنونة و حديث يحتاج أن يجد معناه ليكتمل نص مفهوم !