وشم على ساعد الغياب
By Rose
لا اعلم ولكن هي بالذات من تندمج حروفها بروحي
كلمات لروضة الحاج

كن عند ابواب الحضور
وان تشاء فلا تكن
دعنى اقبل فى سبيلك يا انا
قلباً يحاذر ان يجوب
ولان هذا الشوق بات الآن اعتى ما اخاف
رجعت ليلاً كالغريب
وحدى انا ادرى
بان الشوق حين تكون سيده
ووجهته…..عجيب
شوق يصادر هذه الدنيا
ويختصر المسافة
ويشعل الانحاء بركاناً
فيحترق اللهيب
شوق يلح ولا يحاور
يدعى الا سواه… فاستجيب
يا كل هذا القلب
يا حلماً يحصارنى نهاراً
يا صفي الروح
يا بوابة تفضى الى غير الهروب
او ما رجوتك حينما حان الرحيل
ان اتئد
عنى تنحى..
لا تطل على من كل الدروب
او ما تعاهدنا هنا
الا تلوح بمقلتيى
الا تقيم بمهجتي
الا تحدد وجهتى ….حتى أؤوب
فلم تساءل كل من القى
عن الوهج الغريب بمقلتيى يبدو
وعن رجلُُ غريب
ولمَ قفزت الى فمى
لما هممت بان اقول
حرفا بكل قصيدة
وقبيل كل مقاله
وبعيده كل حكاية نغماً طروب
ولمَ رايتك حينما ضحك الصغار
وحينما لاح النخيل
وحين ثار النيل
كيف طلعت فى شفق الصباح
وكنت فى شفق الغروب؟
شيء عجيبُُ يا انا
شىءُُ عجيب
توقيع انك لن تلح على
ما جفت صحائفه ولا رفع القلم
لم توفي بالعهد الجديد ولا القديم..ولم ..ولم
يا منتهى شوقي
ويا كل الجراحات التى بُرئت
ويا كل التى تهب الالم
من اى اسباب السماء هويت نحوى
مثلما النجم البعيد
فانا انتبذت من المكان قصيه
خبأت وجهى تحت وامتنعت عن القصيد
وسلكت وعر الدرب ليلاً
واهتديت بانجمٍ افلت
وغيرت الصوى طراً
واعدلت النشيد
كيف اهتديت الي كيف
وبيننا بحران يصتخبان
الآلف من الميال صحراء وغابات وبيد؟
اتراك كنت حقيبتى
ام بين أمتعتى دخلت
ام أختبأت هناك فيَّ
دماً يسافر للوريد من الوريد
عجبي اذاً
ان كنت لن انفك من قيد تكبلنى به
ان كنت امضى كى اعود
عجباً اذاً
ان كان هذا القلب قد بايعته ملكاً عليا
فباعنى رغمي
ويفعل ما يريد
انا لن اسافر مرة اخرى
لتسبقنى ويفضحنى الشرود
انا لن احاول حيلة اخرى
ومع رجل يغافل كل ضباط المطارات القصيه
والمحطات القريبة والبعيدة
عابراً متجاوزاً كل الحدود
انا لن الاحق مهرجان العيد
بعد العام هذا
إذ بغيرك لم يكون فى الكون عيد
تم إدخال هذه البيانات في في 16 نوفمبر 2008 في 9:17 م وهي متضمنة تحت هم حكوا. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
16 نوفمبر 2008 عند 9:30 م |
روضة فتنة يا بيان !!
سألتقيها بوعدٍ قطعته لي رفيقة الروح
بإذن الله
17 نوفمبر 2008 عند 9:43 م |
حروف تختصر المسافة فعلاً!!
سأرتكب طريقاً جديداً و.. اتمنى من حروف الاختصار
18 نوفمبر 2008 عند 8:35 صباحاً |
نبض
؟؟
تعرفين أين اجد دواوينها
اتمنى أن التقيها
هنئيا لكِ
ـــــــ
ودّ
جعل الرحمن دروبك مزهرة يا ودّ
18 نوفمبر 2008 عند 10:57 صباحاً |
سأبعث لك برايط فيه بعض قصائدها الغير منشورة في موقع أدب
أما دوواينها فبحثت قبلك ولم اجد
لكن إن قدر لي والتقيتها او حصلت على نسخة منها سأبعث لك
هو وعد وإن تأخر تحقيقه
22 نوفمبر 2008 عند 8:48 صباحاً |
تملك قلم ..
وأقد أحببت الأدب بسبب هذه المدونة ..
27 نوفمبر 2008 عند 9:03 صباحاً |
اهلين نبض
عندي كثير مواقع بها قصائدها
الله يسعدك يارب ممتنة لك
ــــــ
اهلا أسامة
الأدب غذاء الروح
29 نوفمبر 2008 عند 8:36 صباحاً |
لأنهم يشعرون بنا ، لأنهم لا يشعرون.
لأننا بين انتظارٍ ، وخفوت للحياة والموت. نسترقُ السمع ، ونعتاد التنصت ثم لا نلبث أن نمتزج ببوح يئن داخلنا كراكعٍ يتوبُ من معصية كبيرة تشبه الشرك ” إلا “..!
لم يعُد للغياب شريعةٌ كبرى في هذا التوقيت، ولا نزوة سفلى في دركٍ يظنون أنهم سيلقوننا فيه.
نحنُ فقط نشعرُ به لأنّه كمادةٍ مخدّرة خدّرت كل البشر، ونحنُ أحياناً نجاملُ مشاعرنا على حساب هذا الحزن الكبير الذي نصيغه لأجلهم. لييغيبوا كما يشاءون فأين سنكونُ غداً.
سيجمعنا لا شكُ محشرٌ واحد. عندها سنراهم. ورغم كل شيء سنحاسبهم على الغياب.
من نص ” محشر الغياب ”
لجابر مدخلي.
رائعة. يا بيان.
1 ديسمبر 2008 عند 6:11 م |
جابر
محشر الغياب … مجمع العاتبين على من أفلت نجومهم عن سماءنا وفقدنا بصر الروح بعدهم
ممتنة لك